““أقوال أخرى” .. عن التحقيق العسكري مع “حسام بهجت” “

لم يكن “حسام بهجت”، غير مدرك، لما يمكن أن يواجهه من عواقب اختياره العمل في مجال الكتابة الاستقصائية، في ظل سياق تشريعي وسياسي واجتماعي متوجس ومرتبك، يجنحُ لسياسات العسف وتضييق الخناق ونشر توهمات المؤامرة وسوء النوايا تجاه كل من يختلف مع توجهاته، أو يطرح تساؤلات مشروعة مسكوت عنها.”بهجت” كان يعلم تمامًا ما سوف يواجهه واختار المواجهة، ربما لتكون حجرًا يُحرِّك بِركة راكدة من أقوال يجب طرحها، وأوضاع يجب نقدها ونقضها.

وبالرغم من ارتياح فريق عمل مؤسسة حرية الفكر والتعبير بعد إخلاء سبيل الزميل “حسام بهجت”ظهيرة الأمس، والاطمئنان على سلامته، إلا أن برنامج الحق في المعرفة وحرية تداول المعلومات يرى أهمية التمسك بالإدلاء بأقوال أخرى على هامش واقعة التحقيق مع”بهجت”في محاولة لتفنيد الأسباب والدوافع، وتأكيدًا على أهمية فهم ومناقشة ما حدث، ليس من أجل “بهجت”، وإنما من أجل ما دافع عنه وقرر أن يخوض تلك المواجهة من أجله.