إن تسبب حظك السيئ هذه الأيام في القبض عليك لأي سبب، سواء عشوائيًا عن طريق توقيفك في الشارع وتفتيش هاتفك، أو لنشرك لأي خبر على أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وبالأخص فيسبوك، أو بسبب نشاطك الحقوقي، إن كنت محاميا أو صحفيا أو حتى مواطن عادي انتقد وعبر عن رأيه ، ثم زج بك متهما على ذمة إحدى القضايا التي تنظرها نيابة أمن الدولة العليا، فاعلم أنك بذلك قد دخلت حلقة مفرغة من جلسات تجديد الحبس التي قد تستمر لسنة او أكثر بدون أي دليل (في الغالب)، سوى تحريات ضابط الأمن الوطني مجري التحريات عنك في تلك القضية.
