“التجويع بسبب رأي ،، عن حصار المنتقدين وحرمانهم من العمل في مصر “

“متسمعوش كلام حد غيري” لم تكن تلك مجرد جملة قالها السيسي في فبراير من عام 2016 بل أشبه بسياسة واضحة لنهج تم إعتماده في الإعلام والصحافة، والمؤسسات الرسمية والغير رسمية التي تمارس اجهزة الدولة السيطرة عليها أو توجيهها ، لفرض صوت واحد يردده الجميع ، و ممنوع الخروج عنها ،

لكن البعض خرج ، وانتقد ، وحاول ان يكون صوته معبر عنه وعن قناعاته.

هذا “البعض” اصبح مستهدفا بالسجن والملاحقة والمنع من السفر والتشهير ، والفصل من العمل أو الحرمان منه.

والفصل من العمل أو الحرمان منه بسبب اراء أو قناعات مختلفة أو ناقدة ، هو ما يطلق عليه المكارثية ، أو التجويع عقابا على الاختلاف.

وهذا هو موضوع هذه الورقة.