عند ظهر يوم السبت الموافق 21 مارس 2015م، أفادت أنباء بوجود تجمع لعدد من المتظاهرين بمنطقة الهانوفيل غرب الأسكندرية، وأثناء التجمع وردت أنباء عن إلقاء القبض على فتاة تُدعى “مريم” زُعِم أنها قطعت الطريق، وفي هذه اللحظة قرّر المصوِّر الصحفي بموقع “كرموز” الإخباري، عبد الرحمن عبد السلام عرفة ياقوت، القيام بمهام واجبه الصحفي في تصوير الأحداث، عندها ألقت قوة من المباحث القبض عليه، لتبدأ رحلة كانت الأصعب في مسيرة “ياقوت” الصحفية والإنسانية، و لم تكن الأولى التي يتعرَّض فيها صحفي يباشر مهام عمله للاعتداء و القبض و تلفيق التهم و الحبس الاحتياطي؛ و ربما الإدانة و السجن، فالصحافة في مصر اليوم غادت جريمة عقوبتها السجن.
