في فبراير ٢٠٢٢، يكون انتشار فيروس كورونا المستجد ومتحوراته المختلفة قد تجاوز العامين. خلالهما، فقدت الأطقم الطبية المصرية ٦٦٠ فردًا. وبعد وفاة الطبيب وليد يحيى البالغ من العمر ٣٢ عامًا في مايو ٢٠٢٠، والذي لم يتمكن من الحصول على سرير في مستشفى الحجر الصحي في القاهرة، ألقت نقابة الأطباء المصرية وبعض زملائه باللوم على نقص معدات الحماية والأسرة للأطقم الصحية. كما حذرت النقابة من أن النظام الصحي يمكن أن “ينهار”. وبينما اكتفت النقابة بالبيانات، ناقش عديد من الأطباء إمكانية الإضراب على وسائل التواصل الاجتماعي.
