الصحافة في يومها العالمي بين قبضة الرقيب وغياب المعلومات (تقرير)

حلَّت الذكرى الثامنة والعشرين للاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة مُسجِّلةً أسوأ الأعوام على حرية الصحافة والعاملين بالمجال الصحفي على مستوى العالم. ذلك بحسب لجنة حماية الصحفيين الدولية، والتي أشارت في تقريرها عن اليوم العالمي لحرية الصحافة، الثالث من مايو من كل عام، أن 262 صحفيًا تعرَّضوا للسجن في مختلف بلدان العالم في 2017 فقط، بواقع %51 في كُلٍ من تركيا والصين ومصر. وهو أيضًا ما رصدته منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي الأخير حيث احتلت مصر المرتبة 161 من إجمالي 180 دولة على مستوى العالم في مؤشر حرية الصحافة. وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن مصر وتركيا وقعتا فيما أسمته المنظمة بـ“رُهاب الإعلام” من خلال توجيه اتهامات جزافية لكل الصحفيين المختلفين معهم بالإرهاب والزج بهم إلى السجون. وفي إطار هذا السياق العالمي الخانق لحرية الصحافة والعمل الصحفي يُحاول “المرصد المصري للصحافة والإعلام” أن يُبرِز أهم ما شهده المجال الصحفي والإعلامي المصري خلال هذا العام من واقع رصد التغيرات الحادثة على المنظومة التشريعية والقانونية الخاصة بالصحافة والإعلام، وكذلك التغيُّرات الهيكلية وما أحدثته من تأثيرات على مناخ العمل الصحفي والإعلامي، مرورًا بعرض نماذج من الانتهاكات خلال هذا العام، مع محاولة فهم أنماط وتوجهات تلك الانتهاكات. وذلك كله اعتمادًا على ما رصدته وحدة الرصد والتوثيق بالمرصد المصري في الفترة بين 1 مايو 2017 وحتى 1 مايو 2018.