في 7 سبتمبر 2012 نشرت مراهقة كندية تدعى أماندا تود مقطع فيديو على موقع يوتيوب بعنوان “قصتي: المعاناة، التنمر، الانتحار، إيذاء الذات”. لم تنطق أماندا في الفيديو، الذي بلغت مدته 9 دقائق، بكلمة واحدة، واكتفت بعرض بطاقات مكتوبة واحدة تلو الأخرى. ما كتبته أماندا روى قصتها التي بدأت قبل ذلك الحين بحوالي ثلاثة أعوام، عندما كانت لا تزال في الثالثة عشر من عمرها، تدرس بالصف السابع (الأول الإعدادي)، وقد انتقلت لتوها إلى مدينة جديدة لتعيش مع والدها. اعتمدت أماندا على المحادثة المرئية Video Chat على الإنترنت للتعرف على أصدقاء جدد في مدينتها ومدرستها الجديدتين، ومن خلال خدمة المحادثة بدأت المراهقة الصغيرة في تلقي عبارات الإعجاب بجمالها، ثم بدأ شخص في الإلحاح عليها لتظهر له صدرها العاري على الكاميرا. قاومت أماندا إلحاح الشخص الغريب طوال عام قبل أن ترضخ لمطلبه، ولتبدأ بذلك معاناتها التي استمرت حتى انتحارها في 10 أكتوبر 2012.
