من الأرشيف الإعلامي لعام 2019 وحده القهر لا يميز بين نساء ورجال “يارب السجن يموت…. ممكن إللي يسمعها يضحك بس إللي جرب مش هيضحك يارب السجن يموت .. يارب كل السجون تموت … يموت بصوت السجانه إللي بتزعق بصوت عالي الصبح … يموت بصوت رزعة الباب بصوت عالي … يموت بصوت ان يالا إلبسوا بسرعه عشان فيه تفتيش … يموت بصوت الصرخه المكتومه إللي كنت بطلعها في المخده عشان محدش يسمع صريخي يموت بدموعي إللي ماكنتش بتنشف بعد مابرجع من الجلسة … يموت بريحة الهوا المكتومة وصحياني كل يوم وانا باخد برشام الصدر عشان عندي أزمة ربو … يموت بالشوب إللي كنا بنبقي فيها في الصيف … ويموت بالتلاجة إللي كنا بنبقي فيها في الشتا، يموت بالبرد إللي كان بيجيلي في جسمي عشان مينفعش يدخلي غير بطانية واحده والسجن كان بيبقي ساقعه اوي اوي أوي. يموت بكل لحظة إحتجت فيها حضن أمي وملقتوش … يموت بكل احاسيس القهر والظلم إللي فيه…. يموت بالأطباق البلاستيك وبالكوبايات البلاستيك إللي كنا بناكل وبنشرب فيها … يموت بالمية إللي كانت بتنزل سوده وريحتها كلها زفاره ومضطرين نستخدمها اصل مافيش غيرها.. “
