بعد مظاهرات حاشدة مناهضة للرئيس الأسبق محمد مرسي يوم 30 يونيو 2013 تدخلت القوات المسلحة المصرية فعزلت الرئيس محمد مرسي وعطلت دستور 2012 ، ونصبت رئيس المحكمة الدستورية “عدلي منصور” رئيسا مؤقتا لما أسمته “المرحلة الانتقالية”.
احتشد أنصار الرئيس محمد مرسي ومؤيديه للاعتصام في ميدان رابعة العدوية قبل عزله من قبل القوات المسلحة، لإظهار تأييدهم له.
بعد عزله، احتجز محمد مرسي في مكان مجهول، مما حدا بأنصاره إلى الخروج في تظاهرات للمطالبة بالإفراج عنه، وفي يوم الإثنين 8 يوليو قتل نحو 51 شخصا وأصيب أكثر الكثيرين بجوار مقر الحرس الجمهوري من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المعتصمين هناك ،وقال الجيش المصري في بيان أذاعه التلفزيون المصري إن “جماعة إرهابية مسلحة” حاولت اقتحام المبنى قبض الجيش على 200 منهم.
