على الرغم من تصريحات وزير الصناعة الحالى المهندس حاتم صالح بان عدد المصانع التى أغلقت أبوابها عقب قيام الثورة المصرية هى 1500 مصنعا، وأن هناك خطة قد تم وضعها لإعادة الحياة إلى هذه المصانع، وقال الوزير أن ملف المتعثرين من المصانع حيث تم وضع شروط للتعثر وأعلن عنها وتقدم حوالى 1500 مصنعا فى كافة المدن الصناعية واكتشفنا أن من تنطبق عليهم شروط التعثر وفقا للأحداث الجارية منذ ثورة 25 يناير العظيم وحتى الآن تقريبا 431 مصنعا فقط لا غير أما الباقى فلديهم تعثر قديم قبل ثورة 25 يناير بسنوات نتيجة عدة أسباب منها خلافات ميراث وسوء إدارة وعدم خبرة وأخطاء فى التشغيل وغيرها. إلا أن المؤشرات الحقيقية والأولية تشير إلى أن عدد المصانع والشركات التى أغلقت أبوابها تجاوز أكثر من 4500 مصنعا فى 74 منطقة صناعية منتشرة فى جميع المحافظات المصرية.. وذلك من خلال المسح الميدانى الذى تقوم به الفرق العمالية من نشطاء مؤتمر عمال مصر الديمقراطى ودار الخدمات النقابية والعمالية.. حيث أكدت هذه المؤشرات الأولية تسريح مئات الآلاف من العمال فى هذه المناطق الصناعية سواء عن طريق حالات الإغلاق الكلى، أو حالات الإغلاق الجزئى التى تعنى أن توقف الإدارة خطوط إنتاج بعينها داخل المصانع، أو عن طريق عمليات تخفيض الورادى داخل المصنع الواحد وتخفيض العمالة دون اللجوء إلى الإغلاق.
