أعلنت وزارة الداخلية، عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، يوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2015م، مقتل الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة جامعة عين شمس إسلام صلاح الدين أبو الحمد عطيتو، 22 عامًا، والذي تتهمه الشرطة بالمشاركة في اغتيال العقيد وائل طاحون، الضابط بمصلحة الأمن العام.
إلا أن الأمر لم يكن ليمر بتلك البساطة التي أعلنت بها وزارة الداخلية الخبر، ففي مقابل رواية الوزارة لوقائع مقتل إسلام كانت هناك رواية أخرى تناطح الرواية الرسمية بل وتبدو أكثر منطقية؛ حيث بدأ شهود عيان في الظهور ليدلوا بمعلومات هامة تخص القضية، وظهرت معلومات رسمية من إدارة كلية الطالب تدحض رواية الوزارة.
تحاول المؤسسة، من خلال هذا التقرير، استجلاء الحقيقة وراء مقتل “عطيتو” متتبعة المعلومات الرسمية التي نُشرت حول القضية إضافة إلى اعتمادها على شهادات ذوي المجني عليه وزملاءه وأحد أساتذته ممن شهدوا بعضًا من الوقائع أو كانت لهم علاقة بها.
وينبغي الإشارة هنا إلى أن الأمر لم يكن بالسهولة التي يتصورها البعض؛ حيث كان من العسير الوصول إلى الشهود ودفعهم للكلام حول الأمر سواء كان ذلك بسبب تأثرهم العاطفي بسبب ارتباطهم بالمجني عليه أو لخوفهم من التنكيل بهم حال إظهار هويتهم في التقرير.
