لم يكن مصطلح إعادة التعيين أو الترسيم (للحدود بين مصر والسعودية) واضحا لعموم المصريين، وجاءت تفسيراتهم له متفاوتة؛ هناك من أدرك أن اﻷمر قد يمتد إلى نقل السيادة علي بعض الجزر، وآخرون لم يتوقعوا هذا أو انتظروا سماعه من الحكومة بشكل صريح. وسرت أنباء تفيد بأن ترسيم الحدود البحرية بين البلدين قد نتج عنه أو شمل نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في مدخل خليج العقبة من مصر إلى السعودية، وهو اﻷمر الذي أثار استياء قطاع ليس بالقليل من المصريين.
