دراسة استقصائية حول معرفة واتجاهات وممارسة طلاب كليات الطب لختان الإناث في مصر

لا تتناول الرسائل المناهضة لختان الإناث في مصر قضية الختان كنوع من العنف ضد المرأة، أو كونها انتهاك لحقوقها وحريتها الجنسية، وإنما يتم تناولها من منظور محافظ محاط بأطر من التصورات الدينية والطبية التي تسهم في استمرارية هذه الممارسة.

وعادة ما يتم ذلك خوفا من الصدام مع المعتقدات والتصورات المجتمعية السائدة، والتي تربط بشكل مباشر بين ختان الاناث كوسيلة للسيطرة على الحياة الجنسية للمرأة، وبين مفاهيم أخرى كالرجولة والشرق، وقد أدى هذا النهج المحافظ بشكل كتير إلى إضفاء الطابع الطبي على هذه الممارسة، وزيادة معدلات اجرائها على يد أشخاص من مقدمي الخدمات الطبية كالأطباء، أو الممرضين، أو الدايات وهو ما أصبح تعرف الآن بمصطلح تطبيب الختان».

 

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن مصطلح الطبيب الفنان يشير إلى «كل موقع يتم فيه إجراء عملية الختان بواسطة أحد مقدمي الرعاية الصحية، سواء كان ذلك في عبادة خاصة او علمه، وفي المنزل أو في أي مكان آخر» وتشير نتائج المسح السكاني الصحي في مصر عام 2014، الفنان أكثر من 21 من حالات ختان الإناث يقوم بها أطباء. وتهدف هذه الدراسة إلى: تحديد درجة معرفة طلاب كليات الطب بظاهرة ختان الإناث في مصر، ودرجة انتشارها. تحديد اتجاهات طلاب كليات الطب نحو ظاهرة ختان الإناث، ودرجة تأييدهم لتلك الظاهرة. معرفة مدى تلقي طلاب كليات الطب خلال سنوات دراستهم الجامعية لأي معلومات نظرية أو عملية حول الختان. تحديد اتجاهات طلاب كلية الطب نحو إجراء عمليات ختان للإناث في المستقبل، خاصة بعد إنهائهم لدراستهم الجامعية.