على الرغم من التطور الضخم الذي يساهم فيه الذكاء الاصطناعي في الكثير من المجالات، إلاّ أن واحدة من أهم الاشكاليات التي ظهرت في السنوات السابقة هي عنصرية بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي على أساس جنس أو عرق معين؛ للدرجة التي تجعل بعض التطبيقات تنتهك حقوق الأفراد وتتحكم في مسار حياتهم.
