مراجعة كتاب «حقوق الإنسان للبراغماتيين: القوة الاجتماعية في الأزمنة الحديثة» لجاك سنايدر

في هذا الكتاب الجديد القيّم،[1] يقدّم أستاذ العلوم السياسية في جامعة كولومبيا جاك سنايدر، خُلاصة عشرين عامًا من العمل الأكاديمي في مجال حقوق الإنسان. وبشكل شيق، يتجاوز سنايدر بعض الانتقادات، الأكثر سلبية، التي اعتبرت أن حقوق الإنسان قد بلغت «أزمان نهايتها»،[2] مقدمًا أطروحة قوية بشأن ضرورة السعي لتحقيق مزيد من التقدم في مسار إعمال حقوق الإنسان؛ إذا كانت المجتمعات تريد تحقيق نتائج أفضل للناس. وفي الوقت نفسه، فإنه يوجه للممارسات التقليدية لحركة حقوق الإنسان انتقادات قوية، قد تمثل قراءتها، والتعاطي معها، تحديًا في نظر العاملين بالحكومات والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الإنسان، على الصعيدين المحلي والدولي.