نشأت فكرة المكتبات العامة في الاحياء الشعبية الفقيرة ، في عام 2001 حين عاد الحقوقي جمال عيد من نيويورك التي شاهد فيها اهمية المكتبات العامة والخدمات التي تقدمها للجمهور في كل حي ، حيث استأجر محل صغير وجمع نحو 2000كتاب من اصدقائه ، وقام بانشاء اول مكتبة عامة في دار السلام ، اطلق عليها اسم مكتبة “البداية” التي استمرت نحو عامين ، ولم تغلق سوى مع بدء الحفر الخاص بالصرف الصحي في هذا الحي الفقير ، حيث تراكمت المخلفات نحو 6 أشهر أمام المكتبة مما بات صعب معه استمرار عمل المكتبة. التي قدمت خدماتها لنحو 40 ألف مستفيد ” طفل، طفلة شباب من الجنسين ، ربات منازل”. فقام باغلاقها ، وظل يحلم بتكرار التجربة.
