في الخامس والسادس من ديسمبر 2012 وقعت أحداثًا دامية عُرفت إعلاميًا فيما بعد باسم اشتباكات الاتحادية، والتي وقعت في محيط أحد قصور الرئاسة المصرية وهو قصر الاتحادية. تلك الاشتباكات شهدت مقتل 11 متظاهرًا على الأقل وإصابة مئات آخرين، بالإضافة إلى العديد من الانتهاكات الأخرى التي سجلها مركز القاهرة للأسف الشديد. أحداث الاتحادية مرشحة لأن تتكرر في مناطق أخرى وربما ستحمل مسميات أخرى إلا أن دلالتها ستكون واحدة وهي تأزم المشهد السياسي. إن تأخر الحوار تارة، وعدم الالتزام بالوعود تارة أخرى سيؤدي لحل العديد من المشاكل العالقة بمنطق “البقاء للأقوى”، وهو ما يهدد بانزلاق البلاد نحو حالة احتراب سياسي تأتي على ما تبقى من مؤسساتها!!
