لولا الانترنت لاستتب الأمر للحكومات العربية بكل ما عهد عنها من قمع واستهانة بسيادة القانون وعداء لحرية التعبير، فالمعركة لم تنتهي ،بل هي تشبه النيران المكتومة تحت الرماد، قد يصدر عنها بعض الدخان ليظنها البعض قد انطفئت ، لكنها مازالت مشتعلة ، فالشعوب ليس مقدرا لها الحياة تحت الاستبداد.
باستثناءات بسيطة ، غابت أو غيبت احزاب وحركات المعارضة عن الساحة ، وبقيت معارضة الجمهور ، المواطنين ، على الانترنت ، ليصبح هو ليس فقط ميدان الصراع بين حكومات تعادي الديمقراطية وجمهور متعطش لها ، لكنه ايضا أداة بيد من يتطلع للامام والمستقبل والنور ، بيد الجمهور ، ولاسيما الشباب.
