يتعرض الصحفيون والإعلاميون في المجتمع المصري إلى أنماط عدة من الانتهاكات التي تبدأ بالمنع من التغطية، وإيقاف البرامج ومنع المقالات، مرورًا بالفصل التعسفي وصولًا إلى التهديدات بالحبس، وتنتهي في بعض الأحيان بالتعذيب أو القتل. ومن ثمَّ يأتي هذا التقرير الإحصائي الشهري لمؤسسة “المرصد المصري للصحافة والإعلام” ليعرض الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون والإعلاميون أثناء تأدية مهام عملهم خلال الشهر المنقضي (أبريل 2019). لقد وثق “المرصد” عدد (33) انتهاكًا، منها (20) انتهاكًا عن طريق التوثيق المباشر، و(13) عن طريق التوثيق غير المباشر. وجاءت هذه الانتهاكات بنسبة (51.5%) للذكور، بينما كانت نسبة (30.3%) من الانتهاكات تجاه الإناث، وجاءت نسبة (18.2%) كانتهاكات جماعية. وتنوعت تخصصات الصحفيين/الإعلاميين الذين وقعت بحقهم الانتهاكات خلال هذا الشهر؛ فكانت هناك (12) حالة انتهاك بحق المحررين الصحفيين، ومثلهم بحق المصورين الصحفيين، وحالتي انتهاك للمذيعين، وحالة انتهاك واحدة لكاتب، وعدد (6) حالات غير محددة التخصص، نظرًا لأنها كانت انتهاكات جماعية. وجاءت هذه الانتهاكات بعدد (21) حالة ضد العاملين بالصحف الخاصة، و(3) ضد العاملين في القنوات التليفزيونية، وحالتين ضد العاملين بالصحف القومية، وحالتين ضد العاملين في المواقع الإلكترونية، وحالة واحدة ضد العاملين في الصحف الأجنبية، وكانت هناك (4) حالات لجهات غير محددة. وجاءت حالات المنع من التغطية كأكثر الانتهاكات الواقعة بحق الصحفيين والإعلاميين مسجلة (11) حالة بواقع 33.3% من إجمالي الانتهاكات، و(9) حالات انتهاك منع من التصوير، وحالتين لكل من؛ اعتداء بالضرب، غرامة مالية، منع إصدار تصاريح لمراقبة عملية الاستفتاء، مسح محتوى كاميرا، احتجاز بدون وجه حق، وحالة انتهاك واحدة لكل من؛ سرقة متعلقات شخصية، منع من البث، حجب مقال. وأخيرًا، جاءت وزارة الداخلية في المرتبة الأولى للفئات الأكثر انتهاكًا لممثلي وسائل الإعلام بواقع (11) حالة انتهاك، وفي المرتية الثانية جاءت الجهات القضائية بواقع (6) انتهاكات. ثم جاءت الجهات الحكومية بواقع (5) حالات، فالجهات الفنية بواقع (4) حالات، فالمؤسسات الرياضية بواقع (3) حالات انتهاك، ثم وزارة الدفاع بواقع (2) حالة انتهاك، وأخيرًا جاءت المؤسسات الصحفية وجهات غير معلومة بواقع حالة واحدة لكل منهما.
