لتاريخنا الفكري انعكاساته على تشكيل وعينا المعاصر، فذاك التاريخ الحافل بتيارات وتوجهات عديدة منها الإيجابي ومنها السلبي يبقى منسيًا بعيدًا عن مجال الفعالية، رغم أننا ربما في أمس الحاجة في ظل الأوضاع الراهنة لإبراز جوانبه المستنيرة والنقدية، لاسيما في الفكر العربي الإسلامي الوسيط؛ لمواجهة تيارات تغييب الوعي وتأصيل الفكر التنويري التحديثي البناء.
