يغطي العدد عمليات الانتقال الديمقراطي وفق ترتيبها الزمني في كل من البرتغال، المجر، بولندا، بلغاريا، تشيكوسلوفاكيا، جمهورية ألمانيا الديمقراطية، ورومانيا. مركزًا على السياقات التي جرت فيها تلك الانتقالات. فعلى الرغم من اختلاف السياقات فمن الواضح أن عددًا كبيرًا من الأسئلة التي تواجه تونس ومصر حاليًا مشابهة لتلك التي كان على الأطراف الفاعلة في هذه التحولات الإجابة عنها. فرغم اختلاف الوضع من دولة لأخرى وصعوبة استخلاص الدروس الملائمة لواقعنا العربي، إلا أن ثمة سمات مشتركة وتحديات متشابهة نتقاسمها مع تلك الدول.
