يبدو أن حكم البراءة الذي صدر في حق “اليوتيوبر” حنين حسام في يناير الماضي لم يكن كافيا لوضع نهاية مناسبة للمحاكمة التي نُصبت لها سواء قضائيا أو مجتمعيا. فها هي النيابة العامة تحيل الفتاة إلى محكمة الجنايات بتهمة الإتجار بالبشر، لتبدأ حلقة جديدة من مسلسل التقاضي الذي قد يسلبها حريتها لسنوات في أي وقت.
