تواجه الصحف الورقية في العالم عموما، وفي مصر بشكل خاص، مجموعة من الأزمات الطاحنة التي قد تؤدي إلى إندثارها من وجه نظر بعض خبراء الإعلام. تأثرت صناعة الصحافة في مصر باحتلال المواقع الإكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي لمكانة الصحف الورقية في الحصول على الخبر، كما أثرت التغييرات التي طرأت على الوضع الاقتصادي على قدرة الصحف على الوفاء باحتيجاتها من الخامات ورواتب الصحفيين والموظفين. كذلك، أدى تضاءل هامش الحرية وتكريس سياسة الصوت الواحد إلى ضعف محتوى الصحف، الأمر الذي دفع الكثير من القراء إلى الانصراف عنها.
