يعاني الصحفيين عامة والالكترونين بشكل خاص، في الوقت الحالي من واحدة من أعتي الأزمات في تاريخ الصحافة، فمن جانب أطلقت الحكومة مجموعة من التشريعات، قيدت العمل الصحفي بشكل غير مسبوق، وجعلت مهنة الصحافة حكرًا على اولئك المؤيدين للدولة وما عداهم يقابلون بعقوبات رادعة مثل الحجب وغلق مواقعهم وصحفهم، والتعسف في حصولهم على المعلومات وتداولها.
