تعتبر ظاهرة العنف المدرسي واحدة من أكبر المشاكل التي تواجه العملية التعليمية والمجتمع بشكل عام، ولا تعد ممارسة السلوكيات العنيفة في المدارس بمعزل عن أشكال العنف في المجتمع، ولكن من نتائجها وإفرازاتها. ويعتبر أي شخص من كافة أفراد المجتمع المدرسي ممارسًا للعنف إذا صدر عنه سلوك عنيف، سواء كان العنف من الطلاب ضد بعضهم بعض، أو من المدرس أو ضده. وتمثل المدرسة ثاني أكبر مؤسسة اجتماعية وتربوية بعد الأسرة، حيث يقضي فيها الطلاب والمدرسين أغلب وقتهم، وتساعد في تشكيل وعي الطلاب وتكوينهم الشخصي والاجتماعي والنفسي.
