شهدت السنوات العشرين الماضية، إلى حد ما، تقدمًا للمرأة على مىستوى العالم في عالم العمل ومجال المساواة الاجتماعية بين الجنسين. فاليوم، أصبح عدد النساء المتعلمات المشاركات في سوق العمل أكبر من أي وقت مضى، وازداد الوعي بالأهمية القصوى للمساواة بين الجنسين في إثمار الجهود االرامية للحد من الفقر وتعزيز التنمية الاقتصادية. وتأكد هذا الوعي في إقرار أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 ضرورة “تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات”، و”تحقيق العمالة الكاملة والمنتجة، والعمل اللائق لكل النساء والرجال”، بحلول عام 2030.
