تقرير | العنف المدرسي والمعلمين

تعاني العملية التعليمية من انتشار العنف داخل المدارس، مما يؤثر على مسار تلك العملية. فالمدرسة مؤسسة تربوية وتعليمية في المقام الأول، وهي غير منفصلة عن البيئة الاجتماعية والثقافية المحيطة، بل أنها تمثيل مصغر لما يحدث في المجتمع. وبجانب الرسالة التعليمية، يقع على كاهل المدرسة دورًا مهمًا يجب أن تؤديه. إنه الدور التوعوي والتربوي. ولكي تؤدي دورها في المساعدة على تنمية ذوات الأفراد وقدراتهم، لابد أن تكون بيئتها آمنة لجميع الأطراف. وعليها أيضًا تعليم الأفراد المسؤولية تجاه المجتمع، ومسؤولية المجتمع تجاه الفرد. وتعليمهم القيم والمبادئ الإنسانية؛ مثل التسامح والتفكير النقدي والمشاركة، وأخيرا نبذ صور العنف المختلفة ومحاصرتها، واتخاذ طرق أخرى لحل الخلافات والمشاكل، بخلاف استخدام العنف.