بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2020/2021، أقدم تسع طلاب وطالبات على الانتحار، إما بسبب رسوبهم في بعض المواد، أو عدم رضاهم عن نتيجتهم، التي قد لا تمكنهم من الالتحاق بالكليات التي يتمنونها. ولم تكن هذه السنة الأولى التي تشهد إنهاء الطلاب لحياتهم بسبب الرسوب أو عدم الحصول على نتيجة مرضية لهم. إذ تتكرر هذه الأحداث كل عام بعد ظهور النتيجة مباشرةً، أو أثناء الامتحانات في بعض الحالات. وتتعدد الأسباب بين المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وأهمها الضغط المجتمعي والأسري الذي يُمارس على الطالب، من أجل حصوله على درجات مرتفعة في شهادة الثانوية العامة ودخوله إحدى الكليات، وخاصةً ما يعرف بكليات القمة. وكما هو معروف، تعتبر الثانوية العامة فاصلًا مهمًا في حياة الطالب والأسرة المصرية. حيث تعتبر الأسرة أن هذه المرحلة فرصة للترقي الاجتماعي واكتساب أبنائها امتيازات اجتماعية. ويضاف إلى ذلك شعور الطلاب بثقل تحمل أسرهم أعباء اقتصادية أثناء الدراسة، مثل توفير تكلفة الدروس الخصوصية.
