تستعرض هذه الورقة أمثلة من الحملة الأمنية الي بدأت في سبتمبر وانتهت بنهاية شهر أكتوبر ومن الحملة المماثلة التي حاولت استباق ما تدعي أجهزة الأمن أنه استعدادات لتنظيم مظاهرات في ذكرى 25 يناير، من أجل بيان طبيعة الانتهاك والملابسات المصاحبة لها.
هذه الورقة, وهي الأولى من ضمن سلسلة من الأوراق تنشرها على مدار الشهر كجزء من مشروع بحثي وحملة عنوانها “الاعتداء الروتيني على الحياة الخاصة – تجريد المواطنين من الحقوق الحمايات الدستورية كإجراء أمني استباقي”.
