إن تدابير مكافحة الإرهاب الفعالة وحماية حقوق الإنسان ليسا هدفين متضادين بل متكاملين ويعزز كل منهما الآخر. وأن إحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية هو عنصر أساسى فى أى إستراتيجية فعالة لمواجهة الإرهاب.
وأن إنتشار الإرهاب بعد تمدد جذوره إنما يجد ظروفه المواتية وبيئته الخصبة فى تجريد المتهمين بالإرهاب من إنسانيتهم؛ وغياب سيادة القانون؛ وانتهاكات حقوق الإنسان؛ والتمييز بين الناس؛ والاستبعاد السياسي؛ والتهميش الإجتماعى والإقتصادى؛ والافتقار إلى الحكم الرشيد.
فى هذا الإطار يحتل القانون (التدخل التشريعى) أحد أهم الوسائل لمواجهة الإرهاب.
