في تقريرحرية التعبير الصادر عام 2009 عن حرية التعبير في مصر لعام 2008 ، كانت قضايا الحسبة السياسية هي الغالبة على الانتهاكات التي تستهدف حرية التعبير ، حيث يقوم محامين باستهداف اصحاب الرأي والكتاب والصحفيين بالقضايا ، إما تقربا للسلطة أو كراهية في الاراء المطروحة ، او ابتغاء لشهرة قليلة التكاليف ، حيث مجرد بلاغ أو قضية لا تتكلف بضع جنيهات ، لتلتقطها الصحف المقربة من السلطة وتسلط عليها الاضواء.
والان ، في عام 2019 وبعد عشر سنوات ، يعيد التاريخ نفسه ، حيث عادت قضايا الحسبة السياسية بشكل أشد واكثر حدة ، بشكل تعتقد الشبكة العربية انه يحوذ رضا السلطات ، وقد يكون بإشارة منها.
