حصاد القهر في 2019

هذا أرشيفنا الإعلامي الذي نصدره شهريا أو كل شهرين ثم نعيد نشره مجمعا للعام بأكمله في ذكرى ثورة 25 يناير 2011حين كان الحلم كبيرا، حلم العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، أهداف دفع المصريون، أطفالا وشبابا وكهولا من دمائهم ونور عيونهم ثمنا لها ولا يزالون، فالكثيرون ممن بقي منهم على قيد الحياة أصبح رهن الاعتقال وجبروت الشرطة والأحكام الجائرة في انتقام أمني من كل من رفع رأسه وشعر باستعادة كرامته وتصور – ولو لشهور – أن أيام الظلم انتهت وان مستقبلا جديدا سوف يبدأ، خاليا من التعذيب والقهر والخوف. ليس هذا قراءة في الضمائر أو الدوافع فلازال اسم ثورة 25 يناير على ألسنة الجلادين وهم يعذبون من وقع تحت أيديهم من الثوار، يفصحون عن كراهيتهم للثورة ولكل ما ومن ارتبط بها. إلى هذا الحد ترى الأجهزة الأمنية أن هيبتها وهيبة الدولة التي تحميها لا تكتمل سوى بكسر واهانة واذلال من حلموا في يوم من الأيام بإجبارها على احترام القانون. مجرد احترام القانون.