هذه فقط بعض نماذج من شهادات التعذيب التي نشرت في عام 2019. لم يسلم طفل أو شيخ أو شاب أو امرأة ممن وقعوا تحت أيدي السلطات الأمنية، في الأغلب مقيدين، معصوبي العيون كلي لا يتعرفوا على جلاديهم. فوراء السطوة والجبروت يكمن خوف من التعرف على الوجوه والأسماء الحقيقية تحسبا ليوم يسمح بالحساب وتحقيق العدالة. ونقدم لهذه النماذج بكلمات نشرتها الدكتورة سوزان فياض، إحدى مؤسسات مركز النديم، وذات خبرة استمرت 27 عاما في تأهيل الناجين من ضحايا العنف والتعذيب. قد يرفض البعض تصديق ما ورد في هذا الملف، لكن ذلك – للأسف – لا ينفي كونه واقع الكثيرين والكثيرات من المصريين. فهذه ليست سوى بعض مما نشر. والأرجح أن المكتوم أفظع. انه ملف ثقيل، لكن قراءته ليست أثقل مما عاناه من تعرضوا للتعذيب. إنها شهادات على عصر
